أمد/
غزة: في اليوم الثامن والثلاثين من بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة واصلت الطواقم الطبية والدفاع المدني انتشال جثامين الشهداء المنتشرة في شوارع قطاع غزة في مناطق كانت تحت سيطرة جيش الاحتلال وتصر إسرائيل على رفضها إدخال المنازل المتنقلة والكرافانات والمعدات الثقيلة، وتعرقل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وتواصل الحكومة الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار على مختلف الأصعدة والمجالات وتمتنع عن تنفيذ كل ما ورد في نص البرتوكول الإنساني، وكذلك المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق التبادل، مع إعلان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التزامه بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنشاء "غزة مختلفة".
وقرّر وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، إنشاء إدارة خاصة في وزارته، لتهجير أهالي قطاع غزة "طوعا"، حيث من المقرر أن تضم الإدارة ممثلين عن الوزارات الحكومية الأخرى، ومختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب العدوانية
أعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,346، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,759 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 7 شهداء، منهم 5 انتُشلت جثامينهم، و6 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.
يشار إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ومنذ بدء سريانه، استُشهد وأصيب عدد من المواطنين في أنحاء متفرقة من القطاع.
الدفعة الأخيرة من المرحلة الأولى..
وصل فريق طبي تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى معبر كرم أبو سالم شرقي رفح، مساء الأربعاء، استعدادًا لاستلام الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم ضمن المرحلة الأخيرة من اتفاق التبادل بين إسرائيل وحركة حماس. وتأتي هذه التطورات في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي يتضمن تسليم جثامين أربعة أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة، مقابل الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا، بعد تعثر الإفراج عنهم السبت الماضي.
وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، سيتم تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين الأربعة إلى الصليب الأحمر في خان يونس، قبل نقلهم إلى معبر كرم أبو سالم. وفي المقابل، سيتم نقل أكثر من 600 أسير فلسطيني إلى الحافلات استعدادًا لإطلاق سراحهم، إلا أن الإفراج الفعلي لن يتم إلا بعد التحقق من هوية الجثامين الأربعة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. ولفت تقارير إسرائيلية إلى أن عملية التحقق من هوية الجثامين ستتم ميدانيا.
وتشمل قائمة الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم 151 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، بينهم 43 سيتم الإفراج عنهم إلى الضفة الغربية والقدس، و97 سيتم إبعادهم إلى خارج فلسطين، و11 أسيرًا من غزة اعتقلوا قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر. كما تشمل الدفعة 445 أسيرًا اعتقلتهم إسرائيل من قطاع غزة بعد الحرب، إضافة إلى 24 من الأسرى الأطفال والنساء. ومن المتوقع أن يتم إعلان قائمة إضافية تشمل الدفعة الثانية من الأسرى الأطفال والنساء المعتقلين من غزة، والذين سيفرج عنهم ضمن الاتفاق مقابل الجثامين الأربعة.
استشهاد المعتقل رأفت أبو فنونة من قطاع غزة في سجن الرملة
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عاماً) من غزة، اليوم الأربعاء، في سجن الرملة.
وقالت الهية والنادي، إن الشهيد أبو فنونة معتقل منذ تاريخ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلى جانب شقيقه شادي، وقد أصيب خلال اعتقاله، وطوال هذه المدة لم يفصح الاحتلال عن تفاصيل بشأن مصيره أو السماح بزيارته.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعتقل أبو فنونة مكث في سجن (الرملة) ونقل مؤخرا إلى مستشفى (أساف هروفيه)، إلى أن أُعلن استشهاده اليوم، علماً أنه قبل اعتقاله وإصابته لم يكن يعاني مشكلات صحية، هذا ويشار إلى أنه متزوج وله طفل.
وأوضحا، أنه باستشهاد المعتقل أبو فنونة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 60 شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم ومن بينهم على الأقل 39 من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتشكل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 297، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
وأضافت، أن قضية استشهاد المعتقل أبو فنونة تشكل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيلي، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
وتابعا، أن الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى عدم الكشف عن مصيرهم والتلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة، لذلك نؤكد أن كل الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم، كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير إلى أنه يجري التحقيق وذلك في محاولة منه للتنصل من أي محاسبة دولية.
كما أكدا أن ما يجري بحق المعتقلين ما هو إلا وجه آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحق الأسرى والمعتقلين.
وشددت الهيئة والنادي، على أن وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظي لجرائم ممنهجة، أبرزها التعذيب والتجويع والاعتداءات بأشكالها كافة، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، وتعمد فرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، فضلا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل أبو فنونة، وجددا، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحق شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد إلى المنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وُجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
وفاة طفلة بسبب البرد الشديد في قطاع غزة
توفيت طفلة يوم الأربعاء، بسبب البرد الشديد في خيمة عائلتها بقطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الطفلة تبلغ أقل من شهرين، وتوفيت في خيمة عائلتها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وتوفي يوم أمس الثلاثاء، 6 أطفال بسبب البرد الشديد، فيما وُصفت حالة آخرين بالخطيرة، بحسب ما أكدته مصادر صحية في غزة.
ويعاني أهالي قطاع غزة انعدام المأوى والعلاج بفعل عدوان الاحتلال على القطاع، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل موجة قطبية شديدة البرودة.
البرد القارس يفترس الأطفال في قطاع غزة
لم تكن الثلاثينية علا تعلم أن طفلها الأول عمرو سيلقى حتفه بسبب البرد القارس الذي ضرب قطاع غزة والمنطقة مؤخراً، فالخيمة التي نزحت إليها منذ شهرين لم تكن للحفاظ على قلب رضيعها ولا على حياته التي فقدها برداً.
هكذا هو حال الأطفال الرضع في قطاع غزة الذين يعانون نقص وسائل التدفئة التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة، والنتيجة أن سبعة أطفال قضوا من البرد في قطاع غزة في اليومين الماضيين.
وتقول المواطنة علا التي جاءها عمرو بعد إجهاض مرتين: "أنا نازحة من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وها أنا ذا أمكث في خيمة فوق ركام منزل العائلة".
وتضيف: "فجراً يوم الخميس الماضي، لاحظت أعراض البرد الشديد على رضيعي عمرو، فجأة ارتفعت حرارة جسمه لتصل إلى أعلى من 39، بالإضافة إلى ارتفاع صوت تنفسه بشكل مبالغ فيه، فذهبنا به إلى مستشفى الرنتيسي للأطفال (المدمر حالياً لكنه يعمل بالحد الأدنى من البروتوكولات الطبية والصحية)، وهناك مكث 15 ساعة، وحين تدهورت حالته تم تحويله إلى مستشفى أصدقاء المريض حيث مكث هناك في العناية المركزة ساعتين قبل الإعلان عن وفاته". تبكي علا.
وتختم: "أعيش صدمة نفسية وانهيارا عصبيا، فالبرد قتل رضيعي الصغير ذا الجسد الغض الذي عانى قلة التدفئة التي حاول حضني أن يوفرها له".
وتوفي يوم أمس ستة أطفال من قطاع غزة نتيجة البرد القارس، فيما أُعلن اليوم الأربعاء، عن وفاة طفلة (شهرين) في حي الشجاعية نتيجة البرد.
وحسب مصادر طبية، فإن عدد الأطفال الذين قضوا بسبب موجات البرد منذ بداية فصل الشتاء وصل إلى 15، مشيرة إلى أن مستشفيات القطاع وعلى وجه الخصوص مستشفيات الأطفال باتت غير قادرة على التعامل مع الحالات التي تصل إليها من مضاعفات البرد.
ولفتت المصادر إلى أن الاحتلال لم يلتزم بالبروتوكولات الإنسانية ومنها: إدخال التجهيزات الطبية وكذلك وسائل التدفئة والخيام والبيوت المتنقلة.
ولا يزال سكان قطاع غزة من النازحين يفترشون الأرض في خيام لا تقي برد الشتاء في ظل تدهور الوضع الطبي والصحي في المستشفيات العاملة في الحد الأدنى من الإمكانيات.
ويعلق الدكتور سعيد صلاح المدير الطبي في مستشفى أصدقاء المريض بالقول: "لاحظنا في الأسبوعين المنصرمين وجود حالات وفاة لأطفال رضع وحديثي الولادة الخدج نتيجة البرد الشديد".
ويضيف: "تبدأ الأعراض بتجمد الأطراف وتوقف الدورة الدموية لديهم وانخفاض ضغط الدم وصعوبة التنفس، وهنا نحاول التدخل طبيا بعمليات الإنعاش، فبعضها ينجح وبعضها يفشل".
"وصلت إلينا 9 حالات في الفترة المذكورة توفي منها 6 للأسف، أحدها بعد وصوله إلى المستشفى بساعة (خمسة أطفال من غزة بينما السادس من مدينة خان يونس جنوب القطاع)"، وفقا لحديثه.
ويختم حديثه بالقول: "طالبنا منظمة الصحة العالمية واليونيسف بالضغط على الاحتلال لإدخال وسائل التدفئة اللازمة لتدفئة هؤلاء الرضع".
ويعاني أهالي قطاع غزة انعدام المأوى والعلاج بفعل عدوان الاحتلال على القطاع، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل موجة قطبية شديدة البرودة.
"جودة البيئة": العدوان على قطاع غزة تسبب خلال 2024 بكارثة بيئية غير مسبوقة
ذكرت سلطة جودة البيئة أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تسبب خلال 2024 بكارثة بيئية غير مسبوقة، بحيث تم إلقاء أكثر من 100,000 طن من المتفجرات على غزة، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية البيئية، وتلوث المياه، والتربة، والهواء.
وأوضحت، في تقريرها السنوي لعام 2024 تحت عنوان "الصمود والتحدي"، أن قطاع غزة شهد العام الماضي (2024) تدمير 684 بئرا للمياه، منها 365 بئرا للشرب، ما أدى إلى تفاقم أزمة المياه في القطاع، إضافة لإتلاف حوالي 156,970 دونما من الأراضي الزراعية، وتراكم أكثر من 45 مليون طن من الركام والنفايات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات التلوث البيئي وانتشار الأمراض.
كما تضمن التقرير فصلا عن تدخلات سلطة جودة البيئة في المحافظات الشمالية بما فيها القدس أظهر حجم الأضرار البيئية الناجمة عن الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن عام 2024 شهد تطورا في حوكمة العمل داخل سلطة جودة البيئة من خلال تطوير الهيكل التنظيمي كجزء من استراتيجيتها لتعزيز الأداء المؤسسي وإعداد بطاقات الوصف الوظيفي لتحديد المهام والمسؤوليات بدقة.
وأضافت أن العام الماضي تميز بإنجاز المسودة الأولى لمشروع قرار بقانون البيئة في إطار التنمية المستدامة، وإنجاز نظام إدارة المواد الخطرة للعمل على حماية البيئة من خلال تطبيق الأنظمة والتشريعات البيئية للحد من المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن التعامل مع تلك المواد، كما تم العمل على تحويل سياسة التقييم البيئي الفلسطينية إلى نظام جديد يتوافق مع المعايير الدولية والإقليمية.
ومن خلال التقرير، فقد عملت سلطة جودة البيئة خلال العام على تنفيذ 1893 جولة تفتيش ورقابة والتعامل مع 464 شكوى بيئية في مختلف المحافظات الشمالية، في حين بلغ عدد المخالفات البيئية التي تم رصدها خلال العام 377 مخالفة، فيما بلغ عدد المخالفات التي تم إخطارها 317 وعدد الحالات التي تم تحويلها للقضاء 96 حالة.
كما أظهر التقرير ضبط 13 حالة تهريب حيوانات برية، فيما تم ضبط 236 طنا من النفايات الخطرة والمختلطة والعادية، إلى جانب 68 حالة تهريب نفايات و52 حالة تهريب للنفايات الخطرة وضبط 7 مواقع استخدمت كمكبات للنفايات الإسرائيلية التي تشكل تهديدا بيئيا، كما تم إعداد التقرير الوطني للنفايات الخطرة ضمن متطلبات اتفاقية بازل الدولية.
وأوضح التقرير أن سلطة جودة البيئة منحت 192 موافقة بيئية في مختلف المحافظات الشمالية، بينما تم رفض 22 طلبا لمخالفتها المعايير البيئية فيما لا يزال 45 طلبا قيد الإجراء، بالإضافة إلى ذلك تم إصدار 66 تصريحا لاستيراد المواد الكيميائية بعد التأكد من الالتزام بالضوابط البيئية المعتمدة وإصدار 15 تصريحا لصالح الشركات الصناعية لاستخدام الغازات البديلة المستنفِدة للأوزون، في إطار التزام فلسطين بالمعايير البيئية الدولية.
وشمل التقرير فصلا عن الإسهامات الدولية والإقليمية التي تقوم بها سلطة جودة البيئة، خاصة في إطار الاتفاقيات البيئية الدولية التي تعد دولة فلسطين طرفا فيها، إذ ساهمت هذه الاتفاقيات في تعزيز السيادة البيئية من خلال المطالبة بالحقوق البيئية، كما عملت على تنفيذ المشاريع البيئية وتوفير منصات للحصول على الدعم المالي والفني وساهمت في التكيف مع التغير المناخي من خلال العمل على تمكين فلسطين من الحصول على خطط عالمية للتكيف المناخي بما يدعم القطاعات الزراعية والمائية.
وتضمن التقرير السنوي إنجاز عدد من التقارير التي تتناول القضايا البيئية المختلفة، كتقرير إدارة النفايات الإلكترونية والكهربائية في فلسطين، وتقرير حول واقع نفايات هدر الطعام، وتقرير حول تعزيز الشراء العام المستدام في فلسطين، الذي يهدف إلى دمج معايير الاستدامة في سياسات الشراء الحكومي وتقرير عن حالة البيئة الفلسطينية.
وخلال عام 2024، تم تنفيذ عدد من المشاريع البيئية كمشروع التوأمة مع ائتلاف ليتواني بدعم من الاتحاد الأوروبي لتعزيز دمج البيئة وتغير المناخ في سياسات التنمية الوطنية ومشروع دعم المياه والبيئة ومشروع العدالة البيئية والمناخية، كما حصلت سلطة جودة البيئة على شهادة تميز عالمية لتطويرها منصة وطنية لتبادل المعلومات حول التنوع الحيوي، ما يعزز من دور فلسطين في الجهود البيئية الدولية.
كما أشار التقرير إلى جهود سلطة جودة البيئة خلال عام 2024 في مجال التوعية البيئية التي تعتبر جزءا أساسيا من استراتيجيتها لتعزيز ثقافة التوعية والمعرفة البيئية تَمثَلَ في استهداف 7448 مستفيدا، بالإضافة إلى 1256 من منتسبي قوى الأمن الذين تم استهدافهم ضمن برنامج الأمن البيئي، وإنتاج ونشر مواد إعلامية بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة.