أمد/
تل أبيب: نقل مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي في تل أبيب، باراك رافيد، عن مصدرين لم يسمهما، قولهما إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعقد اجتماعاً مساء يوم الثلاثاء، مع عدد من الوزراء ورؤساء الأجهزة العسكرية والمخابراتية لبحث محادثات بشأن حل دبلوماسي للحرب في لبنان.
Netanyahu will hold a meeting today with several ministers and the heads of the military and intelligence community about the talks on a diplomatic solution to the war in Lebanon, per two sources with knowledge
— Barak Ravid (@BarakRavid) October 29, 2024
وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" كشف العبرية يوم الثلاثاء، عن وجود مفاوضات إسرائيلية أميركية لبنانية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على جبهة لبنان من 3 عناصر:
1- توسيع القرار 1701..
ويتضمن الاتفاق المقترح بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة ودول أخرى ثلاثة عناصر، الأول هو تطبيق القرار 1701 بشكل موسع، بما يضمن عدم وجود مسلح لحزب الله جنوب نهر الليطاني أيضاً. ومن المقرر أن ينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود الشمالية بأعداد كبيرة، ما بين 5000 إلى 10000 مقاتل، وسيتم تعزيز قوة اليونيفيل الحالية، ربما من خلال استبدال بعض كتائبها بالقوات الفرنسية والبريطانية الكتائب الألمانية. وقامت إسرائيل بالاتصال بالدول المذكورة في محاولة لمعرفة ما إذا كانت توافق على ذلك.
2- إنشاء آلية دولية للرقابة والإنفاذ
إنشاء آلية تنفيذ ومراقبة دولية، يمكن للأطراف الإبلاغ عن الانتهاكات إليها، وهي الآلية التي كانت مطلبا أساسيا للمؤسسة الأمنية منذ بداية الحرب. وتقول إسرائيل إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بأنه إذا تم اكتشاف انتهاك حزب الله، مثل بناء بنية تحتية عسكرية جنوب نهر الليطاني، ولم يتم التعامل معه من قبل الجيش اللبناني واليونيفيل في أسرع وقت ممكن، فإن إسرائيل ستفعل ذلك. التصرف بمفردك وبشكل مستمر لإزالة التهديدات. وكجزء من المفاوضات، طلبت إسرائيل من الرئيس الأمريكي جو بايدن إرسال رسالة تؤكد على حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، بحيث يكون من الواضح أن الجيش الإسرائيلي قد يزيل التهديدات التي يكتشفها. ولم يرد المسؤولون الأمريكيون على الأسئلة حول هذا الموضوع.
3- التشديد على منع إعادة تسلح حزب الله:
في الاتفاق الناشئ فهو منع إعادة تسليح حزب الله، ضمن التفاهمات التي ستنهي الحرب. يتعلق الأمر بمنع دخول الوسائل العسكرية التي سيتم تعريفها على أنها "ممنوعة" – من الجو والبحر والبر. وأبدت روسيا استعدادها للمساعدة في تنفيذ الاتفاق، ومن المفترض أن تلعب دورا في استقرار القطاع في لبنان وسوريا. و