أمد/
غزة- خاص: شهدت مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ظهر يوم الثلاثاء أول حراك شعبي منذ 18 شهرا من الحرب.
وتجمع عدد كبير من المواطنين الذين ما زالوا في مدينة بيت لاهيا رغم أوامر الإخلاء القسري التي يفرضها عليهم جيش الاحتلال بعد استئناف الحرب قبل أسبوع مطالبين بوقف الحرب والموت والدمار.
وشارك في التجمع عدد كبير من الأطفال وكبار السن حاملين يافطات كتب عليها بخط اليد يكفي حروب يكفي صمت يكفي قتل يكفي دمار .
وخرج أهالي بيت لاهيا عن صمتهم متحدين سطوة الجلاء وحرب الإبادة مطالبين بوقف الحرب من أجل الأطفال والنساء والشيوخ مؤكدين مواصلة هذا الحراك حتى إيقاف الحرب.
وشهد شمال قطاع غزة منذ استئناف الحرب موجة متوحشة من القصف والاستهداف المتواصل لمازال المواطنين وخيامهم ما أدى لاستشهاد عدد كبير من المواطنين حتى اللحظة.
و ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,144، والإصابات إلى 113,704 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 792 شهيدا، و1,663 مصابا منذ 18 آذار/ مارس.
وقالت، إن 62 شهيدا ارتقوا، و296 مصابا ️وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات.
حركة نزوح كبيرة
أعلنت وكالة (الأونروا) نزوح 124 ألف شخص من قطاع غزة في غضون أيام، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، داعية في الوقت ذاته إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
وقالت الأونروا، في منشور عبر منصة (إكس) مساء الإثنين إن "124 ألف شخص نزحوا في غضون أيام، مضطرين للفرار من القصف المتواصل، حيث تحمل الأسر القليل مما لديها، وهي بلا مأوى ولا أمان ولا ثمة مكان يمكنهم الذهاب إليه".
وأضافت أن السلطات الإسرائيلية قطعت جميع المساعدات، فبات الطعام شحيحا والأسعار مرتفعة، واصفة الأوضاع في القطاع بأنها "مأساة إنسانية".
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء الماضي، غاراته الجوية على قطاع غزة في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه في 19 كانون الأول الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وأميركية