تنويه أمد الحديث عن “الخطوط الحمر”، التي تسود كل بيان ناطق بلغة ضاد أو صديق لها، بديلا عن الذهاب لتنفيذ خطوات حقيقية لمواجهة المشروع التهجيري من قطاع غزة، وفقا لقرارات قمة القاهرة الطارئة، يصبح الأمر تسهيلا له وليس تعطيلا عليه.
تنويه أمد مواجهة “الطفولة الصاروخية” في قطاع غزة، وكذا في لبنان راهنا، فعل وطني كامل الأركان، وكل ما يقف صامتا أو مؤيدا، هو موضوعيا شريك في تسريع وتيرة المخطط التهجيري لتنفيذ خطة ترامب في قطاع غزة، بعيدا عن ضجيج اللغة، التي باتت رطنا غير مفهوم شعبيا.
تنويه أمد محاولة تنفيذية منظمة التحرير “التذاكي السياسي” على الشعب الفلسطيني، بتعبئة بيانها بكلمات “التفخيم الوحدوي”، على حساب الحقيقة السياسية ليس سوى “سذاجة استراتيجية”.