أمد/
قال المفوض العام للأونروا لازاريني: " نعلن تعليق إيصال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يُعد المنفذ الرئيسي للمساعدات الإنسانية إلى غزة.
الطريق من هذا المعبر لم يكن آمناً منذ شهور.
في 16 نوفمبر، تم سرقة قافلة كبيرة من شاحنات المساعدات من قبل عصابات مسلحة.
أمس، حاولنا إدخال عدد من شاحنات الغذاء عبر نفس الطريق. تم الاستيلاء عليها جميعاً.
يأتي هذا القرار الصعب في وقت يتفاقم فيه الجوع بسرعة.
لا ينبغي أبدًا أن يكون إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا محفوفاً بالمخاطر أو يتحول إلى معاناة.
في غزة، أصبحت العملية الإنسانية مستحيلة بشكل غير ضروري بسبب:
•الحصار المستمر،
•العقبات من السلطات الإسرائيلية،
•القرارات السياسية التي تقيد كميات المساعدات،
•انعدام الأمان على طرق المساعدات،
•استهداف الشرطة المحلية.
كل ما سبق أدى إلى انهيار في النظام العام.
تقع مسؤولية حماية عمال الإغاثة والمساعدات على عاتق دولة إسرائيل كقوة احتلال. يتعين عليها ضمان تدفق المساعدات إلى غزة بأمان والامتناع عن شن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني.
أدعو مرة أخرى إلى وقف إطلاق النار الآن الذي سيضمن أيضًا إيصال المساعدات الآمنة والمستمرة إلى المحتاجين
#عاجل 🛑:
المفوض العام للأونروا:
" نعلن تعليق إيصال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يُعد المنفذ الرئيسي للمساعدات الإنسانية إلى #غزة.
الطريق من هذا المعبر لم يكن آمناً منذ شهور.
في 16 تشرين الثاني، تم سرقة قافلة كبيرة من شاحنات المساعدات من قبل عصابات مسلحة.
أمس، حاولنا… pic.twitter.com/AfpQHmM4Mg
— الأونروا (@UNRWAarabic) December 1, 2024
أكثر من 415 ألف نازح بغزة يحتمون في المدارس
ومن جهة أخرى، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" يوم الأحد، إنَّ أكثر من 415 ألف نازح يحتمون حاليًا في مباني مدارس الوكالة بقطاع غزة، فيما يعيش مئات الآلاف الآخرين "في ظروف أسوأ داخل ملاجئ مؤقتة".
وعرضت "أونروا"، على منصة "إكس"، معاناة "عائشة" -إحدى النازحات الفلسطينيات- التي روت الصعوبات والتحديات التي تواجه النازحين في هذه المباني المخصصة فقط للتعليم، خاصة بالنسبة للنساء.
وقالت عائشة: "هذا المكان مخصص للتعليم، وليس للسكن"، معبرة عن معاناتها ومسلطة الضوء على "التحديات الإضافية القاسية التي تواجه النساء والفتيات في الحرب".
وتابعت: "هذا المكان الذي أسكن فيه.. تركت بيتي ومكاني الجميل لآتي إلى هذا المكان الذي لا يتوفر فيه مقومات الحياة، ونحن هنا كنازحات فلسطينيات نعاني معاناة شديدة في الظروف الصحية والاقتصادية وتوفير المأكل والمشرب بلا أي دعم أو مساعدات".
وأشارت إلى أن مرافق الحياة بعيدة عنهم، موضحة: "المرحاض بعيد، لا مكان لإعداد الطعام أو الراحة، والمكان حيث نحن موجودين غير آمن ومعرّض لخطر القصف في أي لحظة".
وعادت لتؤكد أنَّ "كل غزة لا يوجد فيها آمن، حرمونا حق الأمن والحماية".
وأكملت مناشدتها: "من حقوقنا أنْ تحمونا في وقت الحروب، نحن كنساء فلسطينيات نعاني، نحتاج دعمكم، احمونا ودافعوا عنا، نريد منكم أن توفروا للنساء اللواتي لا ذنب لهن في هذه الحرب حياة كريمة لنقدر على مواجهة المجتمع والحياة".
وأكدت: "هذا المكان مخصص للتعليم، وهو غير صالح للسكن، هو مليء بالحشرات والذباب والصراصير، لا يوجد فيه أي مرفق صحي نحتاجه في حياتنا اليومية".
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 44382 شهيدًا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وأكثر من 105142 مصابًا، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر الماضي، بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير جيشها السابق يوآف جالانت، لارتكابهما جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.