أمد/
سيري فوق الرمال، وقمم الهضاب والجبال، وفي بيّارات البرتقال،
امسكي بيديك “نجمات درب التبّانات” وانثريها عطرا ونسيما، على هامات الرجال،
حلّقي في السماء لتلتقي مع كواكب ارواح الشهداء الصاعدة، من النساء والرجال والاطفال،
ظلّلي ضفائر الطفلات المنكوشة المغبرّة، الخارجة توّا من تحت رُكام حمل الاثقال،
سيري على الدروب واسبحي في البحور وطيري في السماوات وردّدي أنشودة صمود الرجال الابطال،
من رفح إلى جنين، ومن نابلس إلى طولكرم، ومن جبال صعدة إلى حيّ الرمال،
النسور تُناجي بعضها في الفضاء والابطال يُناجون بعضهم على الارض وعلى التخوم يتمنطقون بالمنجنيقات والنباال،
يُجندلون الاعادي بالرشقات ومن اجل الاقصى يخوضون النزال،
فيا ايّتها النسور المُحلّقة في الاعالي تماهي مع سباع الارض لدحر مُحتلّ حواكير بيوتنا العتيقة، “مدبوزة بالميرمية والزعتر وحوض الماء الزُلال.